كم هو مخز استعمال كلمة صداقة في استغلال طيبة الناس و ثقتهم الصداقة لها معنا كبير و عميق بالنسبة لي و إن تغير مفهومها عند الناس فهي لا تزال في رأيي الحب الصادق و الصراحة و الثقة المتبادلة و التفهم و الشعور الواحد و التضحية بما تحمله هذه الكلمات من معاني حقيقية هذا تماما مثل الحب لكن الفرق أن الصديق لا ينبض قلبك عندما تكلمه أو تقابله و لا تشعر بالارتجاف عندما يقترب منك أو يلمسك و لن تشعر بالرغبة في لمسه كما أن حبيبك تفكر فيه أما صديقك تفكر في كلامه كما أن الحبيب قد تكون بل أكيد هناك رغبة جنسية أما الصديق فلا و صديقك تعامله دائما على انه من نقس جنسك حتى و إن لم يكن أما الحبيب فهو دائما ا لرجل بالنسبة للمرأة و المرأة بالنسبة للرجل
عندما يتألم حبيبك فان قلبك ينبئك أما عندما يتألم صديقك فعقلك يخبرك
كلام كثير قيل في الفرق بين الحب والصداقة و لكن أرى أن الفرق الوحيد بينهما هو اللا اراديه فالحبيب تحبه دون أن تنوي ذلك أو تخطط له و هو ليس قرارا تتخذه أما الصديق فأنت من تقرر.. هذا صديقي و ذاك لا.. بناء ا على معاملته لك.. أما الحبيب فحتى وان كان انسان سيئ ويعاملك معاملة سيئة قد تصل لللاستغلال فانك تظل تحبه
الصداقة عطاء بلا مقابل
و ليس التعامل بالمقابل إن زرتني أزورك وان أعطيتني أعطيك
وفي النهاية الصداقة هي أن يشعر صديقك انه أنت و أن تشعر أنت بذالك
هدا هو مفهومي البسيط للصداقة
و مهما قيل عن الصداقة يبقى الكلام بعيد عن مفهومها و معناها الحقيقي
ان المراة لم تخلق من اجل الرجل بل من اجل رسالة سامية تشترك معه في ادائها, و تحمل تبعاتها, فيجب ان يحترمها لذاتها لا لنفسه, يجب ان ينفس عنها من ضائقتها,لتفهم ان لها كيانا مستقلا و انها مسؤولة عن عملها و عن ذنوبها امام نفسها و ضميرها لا امام الرجل, يجب ان ان تعيش في جو الحريه الفسيحة ارجاؤها, ليستيفض ضميرها الاصيل و يتولى بنفسه محاسبتها و مراقبة حركاتها و سكناتها فهو اعظم سلطانا و اقوى يدا من الرقباء المسيطرين, لايمكن ان يكون التحكم مصدرا للفضيلة و لا مدرسة لتخريج شباب كريم خلقهم, و تربية فتيات مهذبة طباعهن.
يجب ان يحترمها الرجل لتتعود احترام نفسها, فمن احترم نفسه كان ابعد الناس عن الاثام و العصيان و اقربهم الى الطهارة و الفضيله.